9 يناير 2011 - 20:30

أکد مندوب أهالی مازندران فی مجلس الخبراء على أن اغتیال العلماء فی شتى المجالات هو فی الحقیقة عداء لایران وللاسلام، یتبلور فی سیاق الاغتیالات.

ابنا : سماحة السید صابر جباری، مندوب أهالی محافظة مازندران فی مجلس خبراء القیادة، استذکر فی خطبة صلاة الجمعة لهذا الأسبوع ذکرى أربعینیة الشهید شهریاری، الأستاذ الجامعی الذی اغتالته الأیدی الآثمة، وقال: بدأ الأعداء یتمنون أبشع أنواع الموت لایران والایرانیین، حیث زادوا من تحرکاتهم لاغتیال الشخصیات البارزة للنیل من النظام الاسلامی الحاکم.

وأضاف سماحته قائلاً: إن اغتیال العلماء فی شتى المجالات هو فی الحقیقة عداء لایران وللاسلام، یتبلور فی سیاق الاغتیالات.

وتابع قائلاً: لقد استخدموا هذه الطریقة القذرة فی العراق، فقتلوا مئات الشخصیات والعلماء العراقیین، وأفرغوا البلد من الکفاءات، وحولوه الى قطر مضطرب؛ لکنهم لن یتمکنوا من فعل ذلک فی ایران.

ومضى فی القول: ولا غرو أن أیاً من مکائد الأعداء لن تؤثر على إرادة الشعب الایرانی الصلبة وعزمه الراسخ.

وأشار سماحته الى الجهود الحثیثة للأعداء لإضعاف عقائد الجیل الشاب، وقال: الأعداء الیوم یشنون حملة واسعة على عقائدنا، وبخاصة الشریحة الشابة، فی مسعى لإحداث شرخ فی صفوف الشعب الایرانی؛ فعلینا توخی الحذر.

وقال أیضاً: علینا توخی الحذر؛ لأن التلوث الأخلاقی أخطر بکثیر من اغلب الفیروسات والمیکروبات.

وتابع سماحته قائلاً: إن شبابنا متسلحون بالعقائد والأسس الاسلامیة الرصینة ومعارف أهل البیت (ع)، فما أن ینفصلوا عن أهل البیت (ع) وعاشوراء والامام الحسین (ع) حتى یفقدوا کل شیء، ویصبح الحفاظ علیهم أمراً عسیراً.

انتهی/158